تجارب ساخنة

اهلا فيك من جديد,
هيدي الصفحة هي صفحة خاصة من خلالها رح تتطلع على قصص وخبريات لتجارب خاصة وساخنة مريت فيها انا شخصيا او اشخاص بعرفهن.
رح اسمح لحالي اكتب هالصفحة بالعامية كرمال ميكون فيني وصلك الصورة كاملة, ولحتى انت كمان تعيش التجربة وتتمتع فيها على امل انها تعجبك وتفيدك!

رقص شرقي,

السنة الماضية قررت اني اخد دورة رقص شرقي يلي انا بعتبرة من احسن انواع الرياضة, لانه من خلال الرقص الشرقي بتم تحريك وتمرين كل عضلات الجسم بالاضافة طبعا للمتعة والراحة النفسية يلي بحصل عليها من خلال الرقص.
اكيد انه حرق الدهون والسعرات الحرارية كان كمان واحد من الاشياء يلي اخدتها بالحسبان لما تسجلت للدورة, بس اكتر شي كان بهمني هو اني اتعلم حركات مختلفة ومغرية يلي ممكن ضيفها على حياتي الجنسية لحتى ثير رواد وهيجة جنسيا اكتر واكتر كل مرة من جديد.
وفعلا بدأت انتظم على دروس الرقص الشرقي واتعلم حركات مغرية ومثيرة يلي لما كنت اعملها قدام رواد بغرفة النوم ما كان يتحمل, وكان مباشرة يشتهي السكس ويهيج كتير ويهيجني معه.
بيوم كنت راجعة من الشغل تعبانة كتير وما عبالي اعمل سكس ونفسيتي ما كانت كتير منيحة, لقيت رواد مجهز عشا كتير رومانسي مع موسيقى شرقية ناعمة, اجا لعندي عانقني من الخلف وهمسلي باذني : "ارقصيلي ليال.. مشتهي شوف جسمك عم بيلتوي وصدرك عم يهتز.. ارقصيلي بليز" بصراحة مع اني كنت تعبانة كتير بس مجرد انه همسلي بهالطريقة يلي كان كلها شوق ولهفة ومحنة مش طبيعية نسيت كل تعبي.
بدلت تيابي بسرعة ولبست بدلة الرقص الشرقي يلي اشتريها من تركيا بسفرتي الاخيرة, وعملتله وصلة رقص شرقي ما الها مثيل.
وتخللها طبعا بوسات ولمسات جنسية يلي هيجته بزيادة وما خلتني ارفضله اي طلب طلبه مني ليلتها...


استمع الى الدرس, اضغط هنا!

قصتي مع سالم,

كان عمري 18 سنة لما تعرفت على سالم, شاب وسيم يلي كان اكبر مني بعشر سنين.
عند سالم كان في رفيق بيشتغل سمان فاتح دكانة مقابيل شرفة بيتي, وكان سالم يقضي معظم وقته عند رفيقه بالدكان.
يلي شدني لسالم وخلاني اتعلق فيه كانت نظراته الساخنة, دايما كان يتمنعن فيني ويتطع عليي بنظرات مليانه لهفة وشوق..
نظرته كانت كتيرشهوانية, كان يتطلع على جسمي بطريقة بتحسسني اني كتير سكسية وانه ميت ليكون معي وباسرع وقت.
كان بالاول يتمعن بجسمي من تحت لفوق ويركز نظراته على المناطق الخاصة وبعدها يعلق نظرته بنظري لفترة طويلة ويرجع يتمعن بجسمي بذات الطريقة بعد مرة.
زادت روعة نظرات سالم لما صاحبتها لمساته الناعمة والمغرية..
صرت روح عالدكان لاتخبى انا وسالم بين رفوف البضاعة ونعانق بعضنا ونلامس بعضنا من فوق التياب ونتحسس كل المناطق الخاصة باجسام بعضنا واكيد طبعا شفافنا كانوا دايما ملزقين ببعضهن.
كان يلزق جسمه بجسمي وايديه كانوا يسرحوا ويمرحوا من فوق تيابي ومن تحتهن!
كنت احرص دايما على اني البس فستان قصير ومفتوح من الصدر لحتى ابرز مفاتن جسمي لسالم لاني كنت اتمتع كتير لما حس بحرارة جسمه وهو ملزق بجسمي..
اكيد طبعا اكتر شي كان يشعلني هو لما كان قضيبه ينتصب ويمسك ايدي ويحطها عليه لحتى حس قديشة مولع.



استمع الى الدرس, اضغط هنا!

سكس على شاطئ البحر,

شاطئ البحر هو اكتر مكان انا بعشقه وهو بالنسبة الي اكثر الاماكن يلي ممكن الجألها بكل حالاتي..
يعني اذا بكون معصبة او زعلانه, تعبانة او بشعر بالملل, وبالتاكيد بحب اني شارك شاطئ البحر بكل لحظاتي الحلوة والخاصة..
بيوم من الايام اجا لعندي عبد خطيبي الاول هو كان ساكن بمدينة بعيدة عن المدينة يلي انا كنت ساكنة فيها وكان لازم يسافر ساعتين بالسيارة لحتى يوصل لعندي..
انا كنت ساكنة بغرفة صغيرة بسكن الجامعة مع شريكتي بالسكن يعني ما كان فينا انا وعبد ناخد راحتنا بالغرفة لانها كانت موجودة.
قررنا انا وعبد نكسدر لاتجاه شاطئ البحر لنشم شوية هوا وناخد راحتنا اكتر وما نزعج الصبية يلي ساكنة معي بوجودنا بالغرفة.
عبد كان شاب نار.. دايما كان جسمه بيغلى وكان مدمن على السكس.. وقضيبة كان ينتصب من اول ما يتطلع فيني او حتى يسمع صوتي بالتلفون.
باختصار فتشنا على زاوية خالية من الناس ورحنا قعدنا فيها لحالنا.. اول ما قعدت بحضنه حسيت بقضيبه قديش كان ساخن ومولع نار, قرب تمه على وجهي وبلش يبوسني من كل نقطة بوجهي ويخليني استنشق انفاسه الملتهبة وهمسلي وقلي : "بدي اياكي هون.. مولع عليكي متل النار" نزلت كل شي كنت لابسته تحت الفستان القصير وبقيت بالفستان لحاله, وفتحت ازرار بنطلون عبد وطالعت قضيبه بايدي وقعدت عليه مباشرة ودخلتته كله جواتي وطبعا شفافي ما فارقت شفافه ولا ايديه فارقوا جسمي...



استمع الى الدرس, اضغط هنا!

عمر زوج تالين,

الساعة هلق 12:15 ظهرا.. اليوم الجو حار كتير متل النار! وانا كتير مالة وما عبالي اعمل شي!!
دقتلي رفيقتي تالين وعزمتني روح لعندها.. قالتلي جيب معي مايوه سباحة لحتى نتسلى انا وهي بالمسبح يلي بالفيلا تبعها.
بصراحة مني عرفانه اذا انا حابة روح او لا!
من جهة حابة كتير التقى بتالين لاني مشتاقتلها كتير ومن جهة تانية بصراحة ما عبالي صادف زوجها هونيك..
عمر زوجها لتالين كان حبيبي القديم انا وهو كنا على علاقة لمدة سنتين يلي هو دايما بيذكر انهن من اروع سنين حياته!
عمر كان رجال ممحون للغاية وكان يحب يعمل معي سكس بكل مطرح وباي وقت, وبصراحة انا خيفانة اذا التقيت فيه اضعف قدامه, وما عبالي حط حالي بموقف محرج قدام تالين.
كل ما اتذكر ايامي مع عمر بحس بقشعريرة لذيذة وبرغبة جنسية قوية كتير لانه كان شخص جدا مميز بيعرف كيف يمتع المرأة يلي معه وبيهتم بالتفاصيل الصغيرة يلي بتمحنها وبتشعلها وبتخليها على طول مولعة!
بصراحة تفكيري بعمر وبكل الوضعيات الجنسية يلي كنا نستخدمها سوا وبكل الاشياء اللذيذة يلي كنا نتمتع فيها ونمتع بعضنا بدون نهاية, بخليني عيد النظر بموضوع الروحة لعند تالين...
تالين بتعرف ان نحنا كنا على علاقة بس يلي ما بتعرفه ان زوجها حاول يرجعلي اكتر من مرة بعد متزوجها وانا دايما كنت ارفض.
مشكلة عمر انه ما فيه يكون بس لوحدة وهيدا واحد من الاسباب يلي تركنا بعضنا كرمالها, وبعد متزوج تالين صرنا انا وهي رفقات قراب لهيك ما فيني ارجع كون معه!
بس بصراحة لوما وجود تالين بحياته هلق كنت اكيد ما رح عارض لان وجوده بحياتي كان فعلا مميز كتير بالذات جنسيا!!




استمع الى الدرس, اضغط هنا!



في القطار

كانت سفرة طويلة كتير يلي قطعنا فيها كل المانيا بالقطار متجهين من التشيك لهولندا انا ومروان زوجي الاول.
كنا لساتنا بشهر العسل وكنا تنيناتنا ممحونين كتير على بعضنا وما كنا نمرق دقيقة نكون فيها لحالنا وما نعمل فيها سكس وين مكان وبكل طريقة.
ليلتها كانت عم تشتي وكان برد كتير وعواصف ومن قوة العاصفة يلي كانت صار في جرف قوي كتيروسقطوا الشجرات يلي بالغابة على سكة القطار وسكرت الطريق وهيك علقنا بالقطار لمدة ليلة كاملة على الحدود بين تشيكيا والمانيا..
كانت شتوية وكان برد كتير وما كان معنا الا معطف مروان الكبير يلي كان ممكن نحتمي فيه تنيناتنا من البرد.
كانت الساعة حوالى 01:00 بعد نص الليل وصوت الرعد والشتي عم يدوي دوي على سقف مقطورة القطار.
كنت بردانه ونعسانة كتير وما كان موجود معنا بالمقطورة انا ومروان الا زوج ختايرة رجال ومرته كانوا نايمين وعم يرجفوا من بردهن..
قرب مني مروان وعانقني بقوة وقلي حطي راسك على اجريي حبيبتي وغمضي عيونك لترتاحي شوي..
وفعلا حطيت راسي بحضنه ورفعت اجريي على الكرسي وغطاني بمعطفه الكبير الدافي وصار يحسمس على جسمي من فوق المعطف لحتى يدفيني..
هالحركات متل مانها كانت عم تدفيني وتنسيني البرد كانت كمان عم تسخن حواسي وتخليني حس بالشهوة تجاهه والمحنة يلي كانت عم تشتعل بجسمي تدريجيا.. بس بصراحة كنت قلقانة كتير وخيفانة اعمل اي شي لحتى ما يوعوا جوز الختايرة يلي كانوا معنا ويكمشونا :)
صرت اتمرمغ بحضن مروان واتحرك بهدوء وبمحنة قوية وحسمس على وجهه وصدره بايدي وادحش راسي بحضنه اكتر واكتر واتدلل عليه واتغنجله لحتى حسسه كمان هو بالدفا..
حسيت انه مروان بدى يسخن وصار جسمه مولع متل النار ولما كنت ادحش وجهي بحضنه اكتر صرت حس انه في اشيا عم تتحرك من تحت بنطلونه وعم تنتصب بشكل قوي كتير…
مروان كان من النوع الممحون كتير وما كان يفرق عنده المكان ولا الزمان لما كانت تدق فيه محنة السكس..
باختصار لما حسيت بهالشي دقت فيني المحنة اكتر واكتر وقررت اني ريح مروان عن طريق سكس فموي لانه بكل الاحوال راسي كان بحضنه بالضبط بالنقطة الصحيحة وطبعا فتحت زرار البنطلون وبلشت متعه بتمي..
بس هالشي ما ريحة بالعكس محنه بزيادة وخلاة يصير جريء لابعد الحدود..
وشوي شوي وعالسكيت شلحني تيابي التحتى من تحت الفستان يلي كنت لابسته لحتى يكون فيه يوصل بايدة للاماكن الصحيحة..
ولما دبت فينا المحنى اكتر صرنا نقرب من بعضنا اكتر ونلزق اجسامنا ببعض لحد موصلنا لسكس كامل..
وهيك قضينا احلى ليلة ساخنة بعز البرد بمقطورة القطار على الحدود التشيكية الالمانية :)




استمع الى الدرس, اضغط هنا!



باميركا اللاتينية

فرانكو كان معاوني الخاص بالفترة يلي كنت متواجدة فيها باميركا اللاتينية لاجراء بحوثات ودراسات عن طباع المجتمع الجنسية بهالمنطقة.
فرانكو كان شخص كتير راقي بمستوى تفكيره وعنده خبرة كبيرة بالامور الحياتية بالرغم من انه كان عمره لسة باواخر العشرينات.
وكان شاب مهضوم كتير بحب يستمتع بالحياة ومظهره كان كتير جذاب ووسيم.
كانت بتربطني فيه علاقة كتير قوية, وما كانت علاقتنا مختصرة بس على امور الشغل لانه كتير اثار اهتمامي من خلال تصرفاته يلي كانت بتتميز بلباقة عالية جدا وشخصيته كانت كتير غنية فكريا ومريحة للتعامل.
ليلتها كنا بحقلة على شاطئ البحر بواحد من اجمل شواطئ كنكون وطبعا الحفلة كانت صاخبة كتير ومكتظة باشخاص من جميع انحاء العالم يلي جايين يقضوا اجزات احلامهن بالمكسيك.
وبساعة مأخرة انا بديت اتعب بس ما كان عبالي اترك الحفلة وفل لانه الجو كان بعقد والمناظر الطبيعية يلي بالمنطقة هونيك كتير حلوة والقمر ليلتها كان فول مون..
قعدت على صخرة كبيرة على شط البحر وكنت عم اتأمل الطبيعة وجمالها لما حسيت بايدين فرانكو عم يدلكلي كتافاتي بحنية كرمال ميضيع تعب النهار المرهق جدا يلي قضيناه سوا بالشغل انا وهو..
كانت حرارة ايدين فرانكو عالية كتير ولمساته كانت كتير ناعمة وقوية بذات الوقت وكان عم يلمس بالضبط النقط الصحيحة بكتافاتي وعنقي وظهري ويدلكهن بطريقة بتروح بلحظات تعب اسابيع..
ولما كان عم يدلكلي ظهري كان عم يقرب مني تدريجيا وكنت حس بانفاسه قديشها كانت قوية وملتهبة من كتر الحرارة..
وصرت حس بشهوة واثارة وحبيت كتير اني اتعرف على جسمه بطريقتي الخاصة..
فرانكو كان كتير رومانسي وحساس وكان عم يتعامل مع الشهوة بطريقة كتير ناعمة يلي بتزيد محنة الست وبتخليها تولع اكتر من خلال لمساته المميزة وهمساته المثيرة وحركاته المغرية..
كان فرانكو اول شخص بكون معه بعد انفصالي عن ايهم زوجي التاني وانقطاعي عن السكس لفترة ما كانت سهلة ابدا..
بس ليلتها نجح فرانكو انه يطالعني من المود المكتئب يلي كنت حاصرة حالي فيه ويعرفني على اشيا جديدة بعالم السكس من خلال تصرفاته معي ووضعيات رومنسية جدا وقوية بذات الوقت يلي بيتميزوا فيها شعوب هالمنطقة..
كانت هالليلة مع فرانكو بداية لعلاقة كتير رومانسية ومميزة جنسيا دامت لفترة من اجمل فترات حياتي...




استمع الى الدرس, اضغط هنا!